مؤسسة آل البيت ( ع )

439

مجلة تراثنا

علي شئ ) ( إلى قوله تعالى ) ( وهو كل علي مولاه ) ( 22 ) . يريد مالكه ، واشتهار هذا القسم يغني عن الإطالة فيه . وثالثها : المعتق ( 23 ) . ورابعها : المعتق ( 24 ) ، وذلك أيضا مشهور معلوم . وخامسها : ابن العم ( 25 ) قال الشاعر ( 26 ) : مهلا بني عمنا مهلا موالينا ( لا تنشرا بيننا ) ( 27 ) ما كان مدفونا ( 28 ) وسادسها : الناصر ، قال الله عز وجل ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) ( 29 ) يريد لا ناصر لهم ( 20 ) . وسابعها : المتولي لضمان الجريرة ومن يحوز الميراث ( 31 ) . قال الله عز وجل : ( ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان علي كل شئ شهيدا ) ( 32 ) .

--> ( 22 ) النحل 16 : 75 - 76 . ( 23 ) أحكام القرآن - للقرطبي - 5 : 166 الصحاح - ولي - 6 : 2529 ، وفي الحديث : نهي عن بيع الولاء وعن هبته . ( 24 ) أحكام القرآن - للقرطبي - 5 : 166 ، الصحاح - ولي - 6 : 2529 . ( 25 ) مجاز القرآن 1 : 125 ، أحكام القرآن - للجصاص - 2 : 184 ، تفسير الطبري 5 : 32 . ( 26 ) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ، واسمه عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وكان أحد شعراء بني هاشم المذكورين وفصحائهم ، وكان شديد الآدمة ، ولذلك قال : وأنا الأخضر من يعرفني ، كان معاصرا للخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، وله أشعار متناثرة في بطون الكتب . أنظر : الأغاني - لأبي الفرج - 16 : 175 . ( 27 ) في نسخة " ف " : لا تنشروا ببننا ، وفي المصادر : لا تظهرن لنا . ( 28 ) أنظر : مجاز القرآن 1 : 125 ، أحكام القرآن - للجصاص - 2 : 184 ، تفسير الطبري ، 5 : 32 . ( 29 ) محمد ( ص ) 47 : 11 . ( 30 ) تفسير الطبري 25 : 30 ، زاد المسير 7 : 400 ، التفسير الكبير - للرازي - 28 : 50 ، أحكام القرآن - للقرطبي - 5 : 166 . ( 31 ) في نسخة " ه‍ " : الميزان . ( 32 ) النساء 4 : 33 .